Page 9 - צעדים ראשונים לאחר קבלת איבחון דושן - בקר
P. 9

‫لماذا طفلنا بالذات؟‬

‫مرض الضمور العضل ّي الدوشين ّي هو مرض وراث ّي‪ .‬أي أ ّن المرض ينتقل بالوراثة من أحد الوالدين‪ ،‬أو أ ّن التغيير الجيني حدث‬
                        ‫مب ّك ًرا ج ًّدا في نم ّو الجنين‪ -‬داخل البويضة التي ت ّم إخصابها بشكل عشوائ ّي في بداية الحمل‪.‬‬

‫الجين الذي يتأثّر بالمرض‪ -‬جين الديستروفين‪ -‬الذي يقع على كروموسوم ‪ .X‬وهذا هو أحد الكروموسومات التي تح ّدد جنسنا‪.‬‬
‫للذكور يوجد كروموسوم ‪ X‬واحد وكروموسوم ‪ Y‬واحد‪ .‬للإناث يوجد كروموسومان ‪ .X‬ولهذا السبب‪ ،‬ففي حالة وجود إصابة‬
‫في كروموسوم ‪ X‬لدى الرجال‪ ،‬ينعكس المرض ويعانون من هذا المرض‪ .‬في المقابل فإ ّن النساء على الأغلب يك ّن حاملات لجين‬

           ‫المرض فقط‪ ،‬ولا يتج ّل المرض عنه ّن وذلك بسبب حقيقة أ ّن كروموسوم ‪ X‬السليم يع ّوض عن الـ ‪ X‬المصاب‪.‬‬
‫عندما يحتوي كروموسوم ‪ X‬عند الأولاد على جين الديستروفين المصاب‪ ،‬فإنّهم سيعانون من مرض الضمور العضلي الدوشين ّي‬

                                                                          ‫من نوع دوشين‪ -‬بيكر‪.‬‬
‫إذا لم يكن لديكم تشخيص نهائ ّي لغاية الآن‪ ،‬من الها ّم إكماله حتى الحصول على نوع الطفرة المح ّددة (الخلل الجين ّي)‪ .‬يساعد‬

                     ‫هذا التشخيص في المستقبل لفحص مدى ملاءمة ابنكم للعلاجات المع ّدلة وراثيًّا وف ًقا للأبحاث‪.‬‬
‫الحالة التي يولد فيها الطفل وهو يعاني من مرض الضمور العضل ّي الدوشين ّي على الرغم من أ ّن والدته لا تحمل جين المرض‪،‬‬
‫تس ّمى "الطفرة التلقائ ّية"‪ ،‬وهي تحدث لدى ثلث المرضى تقري ًبا‪ .‬نسبة الطفرات التلقائ ّية عالية نسبيًّا لأ ّن جين الديستروفين‬

                                       ‫كبير ج ًّدا‪ .‬كلّما كان الجين أكبر كلّما تزداد فرصة حدوث ا ّضطراب فيه‪.‬‬
‫من الهام أن نتذ ّكر أ ّن مجال الوراثة مع ّقد وعص ّي على الفهم‪ .‬حتى لو ت ّم تشخيص المرض لدى ابنكم‪ ،‬فيجب عدم إلقاء اللوم‬

                                               ‫على أ ّي أحد‪ .‬لم يرتكب أ ّي أحد شيئًا خاطئًا تس ّبب في ذلك‪.‬‬
‫بعد تشخيص الطفل‪ ،‬من المتّبع إجراء فحص وراث ّي للأ ّم لتحديد حامل الجين‪ .‬هذا الفحص ها ّم من أجل إجراء مسح للنساء‬

            ‫الأخريات الحاملات للجين في العائلة‪ .‬وهذا الأمر يسمح له ّن التخطيط والاستعداد لحالات الحمل القادمة‪.‬‬
‫اتّضح من المعلومات التي تراكمت من الأبحاث الأخيرة التي أجريت في أوساط النساء الحاملات للجين‪ ،‬أنّه عند س ّن الأربعين‬
‫يحتمل أن تتط ّور عنده ّن مشكلة في القلب وبالتالي ثمّة أه ّم ّية كبيرة للمتابعة من ِقبل أخ ّصائ ّي أمراض القلب‪ .‬افتتحت في‬
‫العام ‪ 2019‬في مستشفى هداسا عيادة لمتابعة النساء التي تحمل هذا الجين‪ .‬إذا تب ّي أنّك تحملين جين المرض‪ ،‬فنحن ننصحك‬
‫بالاتّصال بالعيادة والانضمام إلى برنامج المتابعة‪ .‬تفاصيل الاتّصال بالعيادة يمكن العثور عليها في الصفحة ‪ 31‬في الك ّراسة‪،‬‬

                                          ‫بالإضافة إلى قائمة العيادات متع ّددة الطواقم المتخ ّصصة في المرض‪.‬‬
‫اعتبا ًرا من تاريخ ‪ 1.07.2020‬أدرج فحص الكشف عن الحاملات لجين الديستروفين إلى سلّة الفحوصات لجميع الس ّكان قبل‬
‫الحمل‪ .‬وهذا معناه أنّه اعتبا ًرا من هذا الموعد‪ ،‬في إطار الفحوصات التي تقترح على ك ّل امرأة قبل الحمل‪ ،‬يُدرج أي ًضا فحص‬
‫حمل جين الديستروفين (الفحص يكشف في هذه المرحلة طفرات من نوع نقص في الحمض النوو ّي أو ازدواجيّة في الحمض‬

                            ‫النوو ّي‪ .‬كانت جمع ّية خطوات صغيرة شري ًكا ف ّعا ًل وها ًّما في إدراج الفحص في السلّة‪.‬‬

‫‪9‬‬
   4   5   6   7   8   9   10   11   12   13   14